من مكة 🕋 إلى السودان 🇸🇩
نِيلُ المكارم
عَلَى ضِفَافِ النِّيلِ فِي السُّودَانِ
شَطْءٌ مِنَ الأَخْلَاقِ وَالتِّبْيَانِ
خُلُقٌ تَحَلَّى بِالسَّمَاحَةِ وَالهُدَى
وَالعِلْمُ فِيهِمْ دُرَّةُ التِّيجَانِ
أُعْجُوبَةٌ فِيهِمْ هُوَ النُّبْلُ الَّذِي
مُتَمَكِّنٌ حَتَّى مِنَ الوِلْدَانِ
وَبَشَاشَةٍ عُرِفُوا بِهَا وَكَأَنَّهُمْ
تِرْيَاقُ.. يُؤْتَى لِلْمَرِيضِ العَانِي
رَبَّاهُ أَسْقِ أَرْضَهُمْ وَأَمِدَّهَا
بِالأَمْنِ وَالخَيْرَاتِ وَالإِيمَانِ
وَ أَزِلْ عَدُوّاً جَاءَ فِي أَرْجَائِهَم
عَاثَ الخَبِيثُ وَزُمْرَةُ الشَّيْطَانِ
رَبَّاهُ فَاجْمَعْ فِي البِلَادِ صُفُوفَهُمْ
أَرْجِعْ ثِيَابَ العِزِّ لِلسُّودَانِ
مُحَمَّد الأنْصَارِي
(امْرُؤُ الأَنْصَار)