الهند تتنكر لتاريخها الإسلامي الذي هو أساس حضارتها :
يشهد المشهد الثقافي والسياسي في الهند حالياً محاولات حثيثة لـ إعادة كتابة التاريخ وتهميش الدور الإسلامي الذي امتد لقرون !
تأثير العادات والتقاليد الاسلاميه كان واضحا على لباس المرأه الهنديه وسترها ،
هناك حملات قانونية وشعبية تدعي أن معالم شهيرة (مثل تاج محل وقطب منار) بنيت فوق معابد هندوسية أو أنها كانت في الأصل قصوراً هندوسية، رغم الأدلة التاريخية والمعمارية القاطعة على أصلها الإسلامي …
تم حذف فصول كاملة تتعلق بالإمبراطورية المغولية من المناهج الدراسية، وتغيير أسماء المدن ذات الجذور الإسلامية (مثل تغيير "الله آباد" إلى "براياجراج") لمحو الذاكرة البصرية والتاريخية.
هذا التوجه يسعى لجعل الهوية الهندية مرادفة للهندوسية فقط، معتبراً الفترة الإسلامية فترة "استعمار" وليس جزءاً من النسيج الوطني.