ناس ماشين في الشارع بعربيتهم، لفت نظرهم شكل الشاب ده وهو ماشي مع إمرأة مُسنة، وعمال يحضن فيها ويطبطب عليها. فحبوا إنهم يصوروه… لكن فجأة وهما بيصوروا لقوا الشاب بيشيل الست ويمشي بيها!
المشهد استفز مشاعرهم جداً 🥺 وقربوا منهم ووقفوهم علشان يوصلوهم بالعربية…
الشاب هو الإبن الأصغر للأم دي، وعايش معاها لأنه ما اتجوزش ولا حتى خطب علشان مفيش غيره يراعي أمه.
المفاجأة بقى إنه بيعمل كده مع أمه من شهر يوليو ٢٠٢٤، يعني بقاله سنة ونص بياخد أمه أكتر من مرة في الأسبوع الواحد، تروح المستشفى الحكومي القريبة من سكنهم تاخد علاج ومحاليل غالباً عن طريق الطوارئ، لأنها معندهاش تأمين وهما مش معاهم فلوس، فبيضطروا يعملوا كده.
"وهي يادوبك بتمشي شوية وهو بيشيلها باقي الطريق"
ظروفهم صعبة، ومايقدرش على تكلفة تاكسي أو أوبر، وده مش طريق خط ميكروباص حتى.
وهي عندها أمرا.ض كتير، وجالها جلطة في الم.خ من سنتين، وهو من وقتها سايب شغله علشان مايقدرش يسيبها لوحدها، خصوصاً إن ملهمش حد… حتى أخواته اتهربوا من مسئوليتهم أو إنهم يشيلوا معاه.