تَمشي وفي يَدِها الكتابُ مَنارُ
ولَها مِنَ الصَّبْرِ الجَميلِ دِثارُ
خرجت من القيد الثقيل كأنها
فجرٌ تسلل والمدى أنوارُ
حَمَلَتْ مَصاحِفَها وطُهْرَ عَقيدَةٍ
لمْ يُثْنِها السَّجَّانُ والإعْصارُ
هو ذا العفافُ متى تدرّعَ بالتقى
خرَّت أمام جلاله الأسوارُ
منقول ..
في الصورة سيدة سورية أثناء خروجها من سجن ميليشيا قسد اليوم؛ وقد لفت المشهد انتباهي كثيراً !.
تبدو السيدة محتشمة ووقورة جداً، وهي تحمل بين يديها مجموعة كتب أو مصحفاً (الله أعلم)، وواضح من هيئتها ومشيتها أنها امرأة متعلمة، متدينة، وذات وقار.
يتبادر إلى الذهن سؤال : لماذا تُسجن مثل هذه السيدة لدى هؤلاء؟.
وما الهدف من احتجازها؟.
هل هو الخطف لطلب الفدية كما تفعل العصابات، أم للضغط السياسي؟.
الله أعلم.
إن المشهد الأروع كان يتمثل في الجنود أثناء تحريرها وتخليص غيرها من الأخوات؛ حيث تعالت صيحات الفرح بــــ الله أكبر ولله الحمد.
لقد كان الجنود (السلفيون) أصحاب اللحى هم من يحررون النساء من قبضة العلمانيين والليبراليين، أدعياء الحرية وحقوق المرأة.
من سعى إلى تحريرها كان سلفياً ملتحياً وليس علمانياً، إذ لم نسمع صوتاً علمانياً واحداً ينادي بتحريرهن.
وفي الوقت الذي كان فيه العلماني العربي والسوري يهاجم اللحية والنقاب، كان أهل اللحية والنقاب يضعون الخطط لتحرير المرأة؛ تلك المرأة التي يتهم العلمانيُّ المواطنَ السلفيَّ بأنه عدوها.
مبارك الحرية لأختنا ولجميع الأخوات، والشكر للجندي السلفي صاحب اللحية.