في مثل هذه الأيام، وبينما كان البرد ينهش الأجساد، كان صاحبُ الظلِّ الجميل يتجهّز لرباطه بصمتٍ وثبات.
يجمع ما تيسّر من الحطب الجيّد، بعنايةٍ وحرص.
دعواتكم له ولاخوانه الذين غادرونا ومن بقي منهم.
وراء كل مائدة إفطار، وكل سهرةٍ عابرة في ليالي رمضان، قصة غيابٍ لا تُروى كاملة… مقعدٌ فارغ، وصوتٌ كان يملأ المكان، وملامحُ اشتقنا لها حدَّ الوجع. يمضي الوقت، لكن الفقد لا يمضي، والغياب لا يعتاد عليه القلب مهما ادّعى التماسك. في الداخل شيء كثير وكبير، لا يراه الناس، لكن تعرفه القلوب حين تخلو إلى نفسها.
نبدو متماسكين لأن رحمة الله تنزل سكينةً على الأرواح، ولأن الرضا بقضائه هو العزاء الوحيد حين تعجز الكلمات. غير أن الألم لا يُنتزع، بل يُدارى بالإيمان، ويُحتضن بالصبر، ويُخفف بالدعاء.
فما بالنا حين يكون الغائبون من فتيةٍ صدقوا ما عاهدوا الله عليه، أثخنوا في عدوهم ومضوا بجباهٍ مرفوعة؟ أقلّ الوفاء لهم أن يبقى الدعاء حاضرًا،
تصريحات السفير الأميركي لدي الاحتلال تكشف أن المسألة تتجاوز موقفًا دبلوماسيًا عابرًا،
لتعكس تصورًا أيديولوجيًا يتقاطع مع عقيدة الاستيطان.
الحديث عن السيطرة وإعادة تعريف الجغرافيا بالقوة،
يؤكد أن ما يجري ليس رد فعل على حدثٍ آني،
بل مشروعًا سياسيًا ممتدًا يعيد تشكيل المنطقة وفق ميزان القوة لا القانون، لتمتد سيطرة الاحتلال من النيل إلى الفرات وفق حديثه.
هذه رسالة واضحة للعرب، بأن الخطر قادم، وأن هذه التصريحات تؤكد أن ما يحدث لا علاقة له بالسابع من أكتوبر بقدر اخراج الخطط من الدرج من قبل الاحتلال والولايات المتحدة، والاي بدأت بصفقة القرن عام 2019.
فقط تبع الصفحات حول اشاعة معين
وطريقة نشرها المتزامن تعرف ان هناك صفحات وحسابات تتبع للمليشيات وتديرها نفس الجهة لكن بمسميات مختلفة ووجه عدة.
يتعاملون كأن لهم ثأر مع غزة.
مجلس السلام
ترجمة الاقوال لأفعال
د. إياد القرا
• اجتماع اليوم يأتي في سياق محاولة إعادة تقديم “مجلس السلام” كإطار جامع، لكن العبرة ليست في انعقاد اللقاء، بل فيما سينتج عنه من التزامات واضحة.
• تكرار الخطاب حول السلام دون قرارات تنفيذية محددة يجعل الاجتماع أقرب إلى تثبيت موقف سياسي منه إلى إحداث تحول فعلي.
• أي حديث عن نقلة نوعية يفترض إعلان آليات عمل ملزمة، وجدولًا زمنيًا واضحًا، وأدوات متابعة ورقابة، وإلا سيبقى النقاش ضمن الإطار النظري.
• الاجتماع سيكون ذا قيمة سياسية فقط إذا عكس إرادة حقيقية لمراجعة السياسات القائمة، لا إعادة تدويرها بصيغة أكثر هدوءًا.
• المعيار الذي سيحكم على مخرجات اليوم هو ما إذا كانت ستنعكس على الأرض في صورة تغييرات ملموسة، لا مجرد توصيات عامة.
• إن لم يترافق الاجتماع مع تحول في قواعد التعاطي وآليات التنفيذ، فسيُضاف إلى سلسلة اجتماعات سابقة لم تُحدث أثرًا نوعيًا.
• الخلاصة: اجتماع اليوم يمثل اختبارًا عمليًا لجدية المسار، فإما أن يكون بداية لتحول مؤسسي حقيقي، أو محطة رمزية جديدة في مشهد سياسي لم يتغير.
د. إياد القرا
فقط تبع الصفحات حول اشاعة معين
وطريقة نشرها المتزامن تعرف ان هناك صفحات وحسابات تتبع للمليشيات وتديرها نفس الجهة لكن بمسميات مختلفة ووجه عدة.
يتعاملون كأن لهم ثأر مع غزة.
تصريحات ترامب عن “ضربة استباقية” ضد إيران، وحشد الأساطيل بهذا الشكل غير المسبوق، ليست مجرد رسائل ردع… بل مؤشرات على أن خيار المواجهة بات أقرب من أي وقت مضى.
السيناريو الأرجح: مبادرة إسرائيلية أولًا، تتبعها واشنطن تحت عنوان “الدفاع المشترك”.
نتنياهو يرى المنطقة في عين العاصفة ويعتقد أن التصعيد يخلط الأوراق لصالحه.
لكن المعادلة لا تُحسم عند لحظة الضربة… بل في كيفية ردّ إيران، وحجم الدائرة التي ستشتعل بعدها.
المنطقة تقف على حافة تحول استراتيجي خطير.
🌙 رمضان كريم…
مع هلال شهر الخير،
يهلُّ علينا رمضان هذا العام.
نسأل الله أن يكون رمضاننا شهر خير وتمكين،
وشهر فرجٍ قريب،
وشهر عزٍ لأهلنا الصابرين،
وأن يعيده على شعبنا وقد تحققت آماله في الحرية والكرامة
✍️
د. إياد إبراهيم القرا
أبو إبراهيم
12 شهيد خلال 24 ساعة بينهم القيادي في سرايا القدس سامي الدحدوح .
وبينهم البراء النجل البكر للحبيب رامي الشقرا.
تعازينا للحبيب ابو البراء، وربط الله على قلبه وكافة عائلات الأسرى.
🚨 Activists disrupted a SOCAR event in London, protesting its links to Israel and role in fuelling the genocide in Gaza.
A recent report revealed 47 million barrels of BP and SOCAR oil were secretly transferred from to Israel despite the embargo.
ضمن شهداء الليلة
اياد محمد ابو عسكر يلتحق بوالده واثنين من اخوانه ارتقوا خلال هذه الحرب، وشقيقه الاكبر سابقًا.
اياد ممن شارك في العمل الاغاثي لخدمة النازحين وانارة الشمال، كما كان والده رحمه الله سباقًا للخير.
اقتحام إيتمار بن غفير لسجن عوفر واستعراضه على حساب الأسرى يكشف عقلية الانتقام الاجرامية.
العالم الذي أقام الدنيا لصورة أسير للاحتلال في غزة، يلوذ بالصمت أمام ما يتعرض له الأسرى الفلسطينيون من إذلال وانتهاكات.
ازدواجية فاضحة في المعايير… وصمتٌ شريك في الجريمة.
"جدار الدموع بنيويورك.. حكاية 18 ألف طفل شهيد بغزة".. قال الفنان الأمريكي، فيل بوهلر، في مقابلة مع الجزيرة، إنه صمم هذا العمل ليحول الأرقام الصماء إلى مأساة إنسانية ملموسة تجبر الجميع على التوقف بدلاً من الإشاحة بوجوههم
#الجزيرة_مقابلات
شاهد|| البدء في أعمال نقل النفايات من أرض سوق فراس في قلب المدينة إلى أرض "أبو جراد " في منطقة توسعة النفوذ جنوب المدينة بشكل مؤقت لحين تمكن طواقم البلدية من الوصول لمكب النفايات في منطقة جحر الديك شرق المدينة.
#بلدية_غزة#غزة
نتنياهو في واشنطن ، غزة ام ايران ايهما الاولويات؟
كتب /د. اياد ابراهيم القرا
في ظل زيارة نتنياهو إلى واشنطن، يتقدم ملفان المشهد: إيران أولًا، وغزة ثانيًا. سقف تل أبيب واضح: تحجيم إيران إقليميًا، وإنهاء سلاح وحكم حماس في غزة.
ما نقلته نيويورك تايمز عن مسودة أميركية تسمح لحماس بالاحتفاظ بأسلحة خفيفة مقابل تسليم ما يُصنف “قادرًا على ضرب إسرائيل”، ضمن مسار نزع تدريجي، يعكس تحولًا نسبيًا من مطلب النزع الكامل والفوري إلى صيغة إدارة مرحلية للملف.
وتزامن ذلك مع إقرار مسؤول أميركي لـ واشنطن بوست بأن المرحلة الثانية من الاتفاق لم تُنفذ وفق الجدول الزمني.
لكن جوهر المسألة ليس فنيًا يتعلق بنوع السلاح، بل سياسي يتعلق بطبيعة المرحلة.
نجاح أي صيغة مرهون بـ:
•تثبيت وقف الحرب ومنع عودة الابادة.
•انسحاب كامل من غزة، ورفع الحصار.
•ضمانات دولية مُلزِمة.
المقاومة تميّز بين “إدارة السلاح” و“تجريده”.
السلاح في تصورها أداة ردع مرتبطة باستمرار الاحتلال، لا ورقة تفاوض مجانية.
والخطوط الحمراء واضحة: لا نزع كامل، لا ربط للإعمار بتفكيك القدرة الدفاعية، ولا مساس بشرعية المقاومة.
في المقابل، يبقى السؤال حول دور واشنطن: هل تستطيع أن تكون ضامنًا حقيقيًا أم أنها جزء من معادلة الضغط؟
الخلاصة:
ملف نزع السلاح في غزة ليس بندًا أمنيًا معزولًا، بل جزء من مقايضة إقليمية أوسع.
تابعتُ الليلة المنشورَ الوضيع الذي نشره الجاسوس غسان الذهيني، وكنتُ على قناعةٍ بأنه لن يُقدم على تنفيذ تهديداته بحق الصنديد أدهم عطا الله العكر، ليس رحمةً منه، بل لأن قراره ليس بيده، وإنما بيد من يُشغّله ويستغله ويستخدمه أداةً رخيصة لخدمة أجنداته.
ردّة الفعل الشعبية الواسعة، من مختلف أطياف شعبنا الفلسطيني، أكدت بما لا يدع مجالًا للشك أن أدهم وإخوانه ورفاقه محلّ تقديرٍ ومحبةٍ ودعمٍ من أهلهم وشعبهم، كما رأينا بالأمس في الموقف الشعبي مع أشاوس بيت حانون.
هذا الالتفاف الشعبي ليس تفصيلًا عابرًا، بل هو رسالة واضحة بأن الحاضنة الوطنية تعرف أبناءها، وتُميّز بين من يدافع عن كرامتها ومن يطعنها في الظهر.
في المقابل، يتكرّس النبذ والرفض والتقزز الشعبي من كل من اختار أن يرتمي في حضن الاحتلال، وأن يتحوّل إلى أداةٍ ضد أبناء شعبه. فالتاريخ لا يرحم، والشعوب لا تنسى، ومن يبيع نفسه يفقد احترام الناس قبل أي شيء آخر.
مؤلمٌ جدًا أن يكون فينا من يسلك هذا الطريق، لكن تلك هي نهاية كل من يختار الخيانة: عزلةٌ مجتمعية، ووصمةٌ عار لا تزول.
الملثم برفقة عايش عبد الله النجار الذي اغتيل خلال الحرب.
عبد الله من خيّرة الأشاوس في خانيونس
سبقه وقد ارتقى والده وعدد من أسرته.
والده الشيخ الفاضل رجل الخير وصاحب مكتبة الأقصى.