أبو القاسم محمد بن أحمد بن جزي الكلبي الغرناطي(قُتل ابن جزي الكلبي في معركة للمسلمين مع النصارى عام 741هـ) كان نابغًا في فنونٍ شَتَّى وعلومٍ مُتعدِّدة، فكان فقيهًا مالكيًّا، مُحدِّثًا، أُصوليًّا، مُقرئًا، مُتكلمًا، أديبًا، نحويًّا لُغويًّا، حافظًا مُتقنًا، مُفسِّرًا. وكان صاحب عبادةٍ وزهدٍ، له التسهيل لعلوم التنزيل من الكتب المختصرة جدًّا، وهو كتابٌ جامعٌ بين الرِّواية والدِّراية.
وقد ذكر منهجَه في مقدمة الكتاب،
وهو من أنفس التفاسير، ومما تميز به: المقدمتان، في أبواب تتعلّق بعلوم القرآن وأصول التفسير، وفي تفسير الغريب،
وتميز الكتاب بالقوة والتحرير، والترجيح، والاختصار، والسهولة والوضوح.
ويؤخذ عليه تأويل بعض الصفات وقد علق على هذه التأويلات الشيخ عبدالرحمن البراك.
الذي أختاره من طبعات تفسير ابن جزي طبعة دار طيبة الخضراء الطبعة الأخيرة في ٣ م
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. فضيلة الأستاذ الفاضل بارك الله فيكم. هل بإمكانك التحدث عن أهمية ومزايا ومثالب التفاسير الآتية تكرماً:
١- تفسير السمعاني.
٢- تفسير ابن أبي زمنين.
٣- تفسير ابن جزي.
رحمهم الله تعالى.
جزاك الله خيراً مقدماً.