من علامات سلامة الصدر، والاستقلالية الواعية؛ انشغال الإنسان بنفسه، فتراه بعيداً عن الضغائن، لا تزلزله أفعال الآخرين، ولا تستثيره صغائر الأمور، يترفّع عن أن يكون بندقية في معركة بلا مبدأ أو جدوى، لأنه مشغول ببناء ذاته، مستغن عن المقارنات، ممتلئ بسلام داخلي يضيء دربه، ويُرضي ربه"