شيء متناهي الصغر، ابتسامة مثلًا! أو حلم صغير خبأته الأكف الصغيرة حتى تتقد شعلته، أو شيء كتب ومحاه صاحبه، ولكن لازال...
هل يمكن حتى النصوص التي كتبها أن تبقى؟ ولأي عمق أو مدى؟
هناك الكثير من الشوارع، والكثير من الزحام، هو واقف بين جموع الناس المارة، عند باب المكان المألوف
أثر:
في كل الأماكن، يبحث هو عن أثر قديم، عن وسم منسوج بين خبايا الجمادات، فلا أثر يمحى منها، ولا هي تتجدد كما الإنسان، ومع تجدد الإنسان يبقى هو ايضًا فيه صفة من ذاك الجماد وهو الاحتفاظ بالذكرى، ولكن ليست أي ذكرى إنما شيء صغير قد يظنه الزمن شيء لا يمكن أن يستدرك أو يتم تذكره