Filter
Exclude
Time range
-
Near
#رمضان #النبأ_الحق.. قصص وحكايات وردت في القرآن الكريم، وارتبطت بأشخاص عاشوا في عصور قديمة ومروا بأحداث مختلفة 🗓 يومياً ما عدا الجمعة ⏰11:05 صباحاً عبر أثير #إذاعة_قطر 👇 ⁦qatarradio.qa
2
71
﴿ذلِكَ اليَومُ الحَقُّ فَمَن شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ مَآبًا﴾ [النبأ: ٣٩]
1
3
49
#رمضان #النبأ_الحق.. قصص وحكايات وردت في القرآن الكريم، وارتبطت بأشخاص عاشوا في عصور قديمة ومروا بأحداث مختلفة 🗓 يومياً ما عدا الجمعة ⏰11:05 صباحاً عبر أثير #إذاعة_قطر 👇 ⁦qatarradio.qa
1
4
117
{ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }التفسير الميسر: إن هذا الذي أنبأتك به -أيها الرسول- من أمر عيسى لهو النبأ الحق الذي لا شك فيه، وما من معبود يستحق العبادة إلا الله وحده، وإن الله لهو العزيز في
1
74
whiteflower retweeted
Replying to @amrwaked
استاذ عمر بما انك تقول الحقيقة ما هم فيه يختلفون سيكثر النباح 🐕 حولك. امض ولا تلتفت فطريق الحق ذو شوكه ، عم يتسألون عن النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون. انظر 👇
6
1
29
2,196
Mohmmed retweeted
﴿ذلِكَ اليَومُ الحَقُّ فَمَن شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ مَآبًا﴾ النبأ: ٣٩
2
1
41
705
#رمضان #النبأ_الحق.. قصص وحكايات وردت في القرآن الكريم، وارتبطت بأشخاص عاشوا في عصور قديمة ومروا بأحداث مختلفة 🗓 يومياً ما عدا الجمعة ⏰11:05 صباحاً عبر أثير #إذاعة_قطر 👇 ⁦qatarradio.qa
124
ماوتسي retweeted
عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى: (عم يتسائلون * عن النبأ العظيم) قال: النبأ العظيم الولاية وسألته عن قوله: ﴿هنالك الولاية لله الحق﴾ قال: ولاية أمير المؤمنين عليه السلام َ الكافي الشريف
1
1
34
Replying to @zohersalm
دعها فهي منتنة المواطن السوري له الحق ان يتواجد ويسكن ويتملك بأي متر من أرض سوريا ..من أين جئتنا بهذا النبأ ومن علمك السحر ؟ هل وجدت مثل هذا التنويه في بلد يحترم نفسه وشعبه ؟ لواشترى ابن القامشلي في حوران واستثمر ابن الجبل في الحسكة ماذا يضرك ؟ هل تريد ان تنهي مسيرتك بهذا ؟
81
ريم الشمال.. retweeted
الذوق والرؤؤعه كلام نبض الإحساس وطيب النبأ من قلب قرااااه بشجوونه مساااااه شذا ورد و عطر ندى الأنفاس من طيبه غـرد الطير بأنغام ولحـوونه ونسمة مرت علينا مـــن أطيب الناس وحق علينا نوفي وأهــل الحق يوفـونه يسعد مساه و يجـعل العافيـة دوم له لباس ولوااالديه و كل مــن يحـبووووووونه
1
11
234
يقول النبي ﷺ : «بلغوا عني ولو آية» ﴿ ذَ ٰ⁠لِكَ ٱلۡیَوۡمُ ٱلۡحَقُّۖ فَمَن شَاۤءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ مَـَٔابًا ۝٣٩﴾ #بلغوا_عنّي_ولو_آية #سورة_النبإ
7
🟦 نسيج متوازٍ إنكارُ البعثِ في يونس، يقول الحق تعالى: ﴿ وَيَسۡتَنۢبِـُٔونَكَ أَحَقٌّ هُوَۖ قُلۡ إِي وَرَبِّيٓ إِنَّهُۥ لَحَقّٞۖ وَمَآ أَنتُم بِمُعۡجِزِينَ ﴾ هنا، تظهر أفانين تكذيبهم؛ فمرةً يُقبلون على النبي ﷺ في صورة المستفهم، فيسألون عن النبأ العظيم، عن الحقّ الواقع الثابت. ومرةً يستفهمون في تعجّبٍ وينكرون، فيُقِرّ عليهم عزّ وجلّ كفرهم. يقول عزّ من قائل في السجدة: ﴿ وَقَالُوٓاْ أَءِذَا ضَلَلۡنَا فِي ٱلۡأَرۡضِ أَءِنَّا لَفِي خَلۡقٖ جَدِيدِۭۚ بَلۡ هُم بِلِقَآءِ رَبِّهِمۡ كَٰفِرُونَ ﴾ نعم، هم بلقاء ربهم كافرون، يقول عزّ وجلّ في سبأ: ﴿ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ هَلۡ نَدُلُّكُمۡ عَلَىٰ رَجُلٖ يُنَبِّئُكُمۡ إِذَا مُزِّقۡتُمۡ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمۡ لَفِي خَلۡقٖ جَدِيدٍ ﴾ عجبًا لهم! يستنبئون عن الحقّ في يونس، ويكذّبون النبأ ويستهزئون به في سبأ. فأتاهم الردّ في السجدة، حيث قوله تعالى: ﴿ قُلۡ يَتَوَفَّىٰكُم مَّلَكُ ٱلۡمَوۡتِ ٱلَّذِي وُكِّلَ بِكُمۡ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمۡ تُرۡجَعُونَ ﴾ قارئي الكريم، القرآن يدعونا دومًا إلى التفكّر. في الروم، يقول سبحانه: ﴿ أَوَلَمۡ يَتَفَكَّرُواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۗ مَّا خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَآ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ وَأَجَلٖ مُّسَمّٗىۗ وَإِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلنَّاسِ بِلِقَآيِٕ رَبِّهِمۡ لَكَٰفِرُونَ ﴾ وما أُقِرَّ في السجدة، تكرّر في الروم: ﴿ وَإِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلنَّاسِ بِلِقَآيِٕ رَبِّهِمۡ لَكَٰفِرُونَ ﴾ وبعد دعوة التفكّر في الروم، دعوةٌ أخرى لهم في العنكبوت: السير في الأرض، والنظر، وأخذ العِبَر. يقول عزّ وجلّ: ﴿ قُلۡ سِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱنظُرُواْ كَيۡفَ بَدَأَ ٱلۡخَلۡقَۚ ثُمَّ ٱللَّهُ يُنشِئُ ٱلنَّشۡأَةَ ٱلۡأٓخِرَةَۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ﴾ سبحانه: ﴿ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ كَيۡفَ يُبۡدِئُ ٱللَّهُ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٞ ﴾ في لقمان، يقول العزيز الحكيم: ﴿ مَّا خَلۡقُكُمۡ وَلَا بَعۡثُكُمۡ إِلَّا كَنَفۡسٖ وَٰحِدَةٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٌ ﴾ لكن، هل أدركوا وصدّقوا؟ لا. بل المزيد من التكذيب والمراوغة. في يونس، يُخبر الحق تعالى عنهم: ﴿ وَيَقُولُونَ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ ءَايَةٞ مِّن رَّبِّهِۦۖ فَقُلۡ إِنَّمَا ٱلۡغَيۡبُ لِلَّهِ فَٱنتَظِرُواْ إِنِّي مَعَكُم مِّنَ ٱلۡمُنتَظِرِينَ ﴾ وفي العنكبوت، يقول الحق تعالى: ﴿ وَقَالُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ ءَايَٰتٞ مِّن رَّبِّهِۦۚ قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡأٓيَٰتُ عِندَ ٱللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٞ مُّبِينٌ * أَوَلَمۡ يَكۡفِهِمۡ أَنَّآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ يُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحۡمَةٗ وَذِكۡرَىٰ لِقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ * قُلۡ كَفَىٰ بِٱللَّهِ بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡ شَهِيدٗاۖ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱلۡبَٰطِلِ وَكَفَرُواْ بِٱللَّهِ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ ﴾ يقول الإمام ابن عاشور رحمه الله عن معنى آيتي يونس والعنكبوت: ( الآيةُ: علامة الصدق. وأرادوا خارقًا للعادة، وهذا من جهلهم بحقائق الأشياء وتحكيمهم الوهم؛ فهم يفرضون أن الله حريص على إظهار صدق رسوله الكريم، وأنه يستفزّه تكذيبهم فيغضب ويسرع في مجاراة عنادهم، فإن لم يفعل فقد أفحموه وهو القادر. وتوهّموا أن النبي غير صادق، وما درَوا أن الله قدّر الأمور تقديرًا، وجعل الأمور بالغة مواقيتها التي حدّد لها، ولا يضرّه أن يُكذّب المكذّبون أو يعاند الجاهلون، وقد وضع لهم ما يليق بهم في الآخرة، وتاراتٍ في الدنيا. وفي العنكبوت، طلبوا أن يأتي النبي ﷺ بآياتٍ خارقةٍ للعادة، كناقة صالح وعصا موسى، وهذا من جلافتهم؛ فهم يحسبون أن الرسول ﷺ ينتصب للمعاندة معهم، فيقترحون عليه ما يرغبونه من الخوارق حتى يكون محضر الرسول ﷺ فيهم كمحضر المشعوذين. ومثله في الأنعام قوله تعالى: ﴿ وقالوا لولا نزل عليه آيات من ربّه ﴾. ويستطرد رحمه الله: وهل لا يكفيهم من الآيات، آياتُ القرآن، على صدق الرسول ﷺ؟ فإن آيات القرآن زهاء ستة آلاف آية، ومقدار كل ثلاث آيات مقدارُ مُعجز، فيحصل من القرآن مقدار ألفي معجزة، وذلك لم يحصل لأحد من رسل الله. وبعد أن ألقمهم حجر الحجة الدامغة، أمر بأن يجعل الله حكمًا بينه وبينهم لما استمر تكذيبهم بعد الدلائل القاطعة ). اهـ ثم، بعد طلبهم للخوارق، أتى التحدّي السافر: استعجالهم للعذاب! في يونس، يقول الحق سبحانه: ﴿ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﴾ وعن معنى الآية، يقول الإمام رحمه الله: ( الوعد المذكور هنا ما هُدِّدوا به من عذاب الدنيا، وذلك في الآية التي سبقتها: ﴿ وإمّا نرينّك بعض الذي نعدهم ﴾، والتي بيّنت أن تعجيل الوعيد في الدنيا لهم وتأخيره سواءٌ عند الله تعالى، إذ إن الوعيد الأتم هو وعيد الآخرة. وقولهم: متى هذا الوعد؟ تهكّمٌ منهم، يريدون به أننا لا نصدّقك حتى نرى ما وعدتنا، كنايةً عن اعتقادهم عدم حلوله وأنهم لا يصدّقون به ). اهـ وكما كان تحدّيهم في يونس: متى هذا الوعد؟ كذلك أتى تحدّيهم في ختام السجدة: متى هذا الفتح؟ ﴿ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡفَتۡحُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ * قُلۡ يَوۡمَ ٱلۡفَتۡحِ لَا يَنفَعُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ إِيمَٰنُهُمۡ وَلَا هُمۡ يُنظَرُونَ * فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ وَٱنتَظِرۡ إِنَّهُم مُّنتَظِرُونَ ﴾ وعن الآية، يقول الإمام رحمه الله: ( المعنى أنهم كذّبوا بالبعث وما معه من الوعيد في الآخرة، وكذّبوا بوعيد عذاب الدنيا حيث قوله تعالى: ﴿ ولنذيقنّهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر ﴾. والمراد بالفتح: نصر أهل الإيمان وخيبة أعدائهم. وكان المسلمون يتحدّون المشركين بأن الله سيفتح بينهم وينصرهم، فكان الكافرون يكرّرون التهكّم بالسؤال عن وقت هذا الفتح استفهامًا مستعملًا في التكذيب، أي: إن كنتم صادقين في أنه واقع فبيّنوا لنا وقته. والإشارة بـ ﴿ هذا الفتح ﴾ للتحقير وعدم الاكتراث به ). اهـ ولم يكتفوا، بل مزيدًا من السفه والاستعجال. فيبيّن تعالى لهؤلاء هول ما يستعجلون، يقول عزّ قوله في يونس: ﴿ قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَتَىٰكُمۡ عَذَابُهُۥ بَيَٰتًا أَوۡ نَهَارٗا مَّاذَا يَسۡتَعۡجِلُ مِنۡهُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ * أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ ءَامَنتُم بِهِۦٓۚ ءَآلۡـَٰٔنَ وَقَدۡ كُنتُم بِهِۦ تَسۡتَعۡجِلُونَ ﴾ وما استعجلوه في يونس، واقعٌ بهم في العنكبوت: ﴿ وَيَسۡتَعۡجِلُونَكَ بِٱلۡعَذَابِ وَلَوۡلَآ أَجَلٞ مُّسَمّٗى لَّجَآءَهُمُ ٱلۡعَذَابُۚ وَلَيَأۡتِيَنَّهُم بَغۡتَةٗ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ﴾ وقد حلّ بهم العذاب يوم بدر بغتة، وباستعجالهم العذاب أُنذروا بعذابين: ﴿ يَسۡتَعۡجِلُونَكَ بِٱلۡعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةُۢ بِٱلۡكَٰفِرِينَ * يَوۡمَ يَغۡشَىٰهُمُ ٱلۡعَذَابُ مِن فَوۡقِهِمۡ وَمِن تَحۡتِ أَرۡجُلِهِمۡ وَيَقُولُ ذُوقُواْ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴾ وهنا، نستحضر قول الحق سبحانه في يونس: ﴿ وَلَوۡ يُعَجِّلُ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ ٱلشَّرَّ ٱسۡتِعۡجَالَهُم بِٱلۡخَيۡرِ لَقُضِيَ إِلَيۡهِمۡ أَجَلُهُمۡۖ فَنَذَرُ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ ﴾ وكما بدأنا الخيوط في يونس: ﴿ ،،،إِي وَرَبِّيٓ إِنَّهُۥ لَحَقّٞۖ وَمَآ أَنتُم بِمُعۡجِزِينَ ﴾ نختم النسيج في العنكبوت: ﴿ وَمَآ أَنتُم بِمُعۡجِزِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِي ٱلسَّمَآءِۖ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٖ ﴾ #نسيج_القرآن 🌿✨ ✍️ د. طاهر الجرجاني. 🧵 يتبع،،،
86