🔴 أخيرا انكشفت الدوافع الحقيقية وراء تغيير
#السنيغال لجلدها الدبلوماسي تجاه
#المغرب، ولماذا سارعت إلى التلويح بورقة
#الصحراء مباشرة بعد أجواء الاحتقان التي أعقبت نهائي كأس أمم إفريقيا.
الشيء الذي فهم على أنه محاولة واضحة لمغازلة
#الجزائر .
السنغال تمر بأزمة مالية خانقة، خزينتها شبه فارغة، والدائنين الخارجيين يضغطون لتحصيل أقساط ديونهم في مواعيدها المتفق عليها سلفا، بينما تقف الحكومة عاجزة عن إيجاد حلول عملية لتجاوز واقعها المنهار ..
ولأن السنغال تعلم أن للجزائر سوابق عديدة في مسح ديون بعض الدول الإفريقية المتعاطفة مع قضية الصحراء، لهذا حاولت جس نبض الجزائر، من خلال نشر
#خريطة_المغرب مقسمة في إحدى قنواتها الرسمية، كرد فعل تصعيدي ضد المغرب على خلفية أحداث نهائي كأس أمم إفريقيا الأخير.
الجزائر التقطت الرسالة، وأرسلت القائد العام للطريقة التيجانية إلى السنغال، في محاولة واضحة لاستمالتها إلى صفها.
مقابل حصول السنيغال على مساعدات مالية عاجلة من الجزائر ..
لكن ما لا تعرفه السنيغال هو ان قضية الصحراء لم تعد محل ابتزاز، ولا محل نقاش، قضية الصحراء طويت صفحتها، وحسم أمرها بقرار أممي لصالح المغرب، والرهان على الجزائر للخروج من الأزمة هو رهان خاسر، لأن فاقد الشيء لا يعطيه، فالجزائر نفسها تحتاج من يخرجها من أزمتها المالية