تعيين أمير موالٍ للدولة،وبذلك اكتمل نفوذ الدولة السعودية الأولى على إقليم العارض،وترسخت الدعوة الإصلاحية في بلداته.
بعد ذلك اتجهت الدولة السعودية الأولى إلى التوسع في إقليم الوشم، فبايعت شقراء الإمام محمد بن سعود،ثم لحقتها القويعية سنة 1169هـ/1755م.
وفي المقابل،واجه التوسع السعودي مقاومة من بعض البلدات،مثل ثرمداء وأشيقر والقصب ومرات والفرعة،إلا أن الحملات التي قادها الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود أسفرت عن إخضاع هذه المناطق وضمها إلى نفوذ الدولة.
كما شهد إقليم سدير مواجهات استمرت سنوات عدة،وتمكنت الدولة السعودية الأولى من السيطرة على عدد من بلداته،ومن