لم تبخل السعودية في تاريخها أبدا على لبنان..
قدمت المساعدات بكل انواعها..
من اتفاق الطائف وما قبله وما بعده..
ولم تميز بين طائفة وأخرى..
أما الخدمة الخاصة بالسنّة،فقد أزاحت هذه القيادة الضعيفة الفاسدة،وها هي الآن تحاول إعادة ترميم الجرح العميق الغائر فيها!
تلبية السفير السعودي وليد بخاري لدعوة الإفطار التي أقامها النائب محمد سليمان على شرفه في وادي خالد تعطي انطباعًا بأن إلغاء أو تخفيف هيمنة الزعامات المحورية يمنح الشارع السني خيارات متعددة ويكسر احتكار زعيم واحد للقرار السياسي والدعم المالي والخارجي ويحرص على تنمية كافة المناطق.