الإمارات تلعب بالنار
وتعتقد أن المملكة العربية السعودية الحديدية
والشعب الأسطوري الذي في عز أزمة 11 سبتمبر،
وفي ذروة الحرب الإعلامية الأمريكية الصهيونية ضد بلادنا وضد الدين الإسلامي،
لم تكن قادرة على كسر العزيمة الفولاذية للشعب السعودي.
فمن المعلوم أن تصدير الجهاد ضد الاتحاد السوفيتي
كان برعاية غربية وبمشاركة سعودية باكستانية،
انتهت بتحرير 30 دولة و30 عاصمة من الشيوعية الاشتراكية،
منها: برلين الشرقية، طشقند، تبليسي، باكو، أرسو، عشق آباد، كييف، وغيرها من الدول الشيوعية المضطهدة.
ثم بعد ذلك انقلبت تلك القوى التي حررت نصف العالم
ضد السعودية بشكل مباشر
وسحبت جنسية بن لادن في 1992
وحاربت القاعدة (أبناء الشعب السعودي)
وقتل 10 آلاف مواطن سعودي مدني بتفجيرات إرهابية،
وكذلك تعرضت أمريكا للهجوم
ثم يأتي إماراتي جديد عهد بسياسة
يتحدث عن عواقب الإرهاب
وهو لم يحرر الشعوب من الشيوعية
ولم يتعرض لعنف الإرهاب في أزمة
في انعدام سجل تاريخي،
ويتستر في ثوب الإنسانية التي فقدها
في السودان واليمن وليبيا وسوريا
التي دعم فيها بشار الأسد الذي تسبب في جرائم إبادة جماعية لا تُحصى ولا تزال قيد البحث.
أقول لكم بصريح العبار،
من شخص ضليع بالسياسة:
احذروا ثم احذروا ثم احذروا.
الملوك يصبرون، وإذا ضربوا يقطعون. 😎🇸🇦
"ومع ذلك لم نكتفِ بالحماية، بل حاولنا الإنقاذ من داخل الفكرة نفسها: قدّمنا النصح، وفتحنا لكم نافذة على العالم، وقلنا إن الأمم لا تُبنى بالمنع وحده، ولا تُدار بالتحريم كأنه سياسة دولة، ولا تُصان بطمس الحقوق وكتم الأنفاس. وبدأتم ـ حين أخذتم ببعض النصيحة ـ تلحقون بركب الإنسانية خطوةً خطوة: انفتاح، إصلاحات، مراجعات… كأنكم تخرجون من “غشاوة” اعتدتموها طويلًا."
👏🏻👏🏻👏🏻.