يصلي محاطًا بالحراسة المشددة ولابس درع واقي من الرصاص !
مشهد يكشف حجم القلق أكثر مما يكشف الطمأنينة.
عندما يصبح الأمن هاجسًا حتى في لحظات العبادة، فذلك مؤشر على أن الثقة مهزوزة والخوف حاضر في العمق.
حين يصل الخوف إلى محراب الصلاة، فاعلم أن شيئًا ما ليس على ما يرام.
القيادة التي تحكم بالثقة لا تحيط نفسها بكل هذا الحذر وتحول بيت الله إلى ثكنة عسكرية لحمايته الشخصية !!