مختصر القول السريع بعد الإثارة غير الموفقة للفتنة التي قام بها أحد
#المتزلفة (المتسلفة)، وهو لا يفهم ولا ينصف لا سلفا ولا خلفا، ولا يعلم أن أبا الشعثاء جابر بن زيد الذي ينسب له المذهب
#الإباضي قد ولد إما في عام ١٨ أو ٢٠ للهجرة، وهنا تجد أسبقيته على غيره، وأدرك سبعين بدريا، وكان تلميذا لابن عباس ونقل عنه فهم القرآن وفقهُه من فقهِه. وزعم المتزلف علاقة للإباضية بالشيعة وهذا كذب محض، بل العلاقة شديدة التنافر، وللإباضية في الصحابة ثلاثة أقوال: ١- القول بالتزكية المطلقة، كما عند غالب أهل السنة، و ٢- القول بالتفصيل بعد سنة ٣٥، زمن عثمان، أو ٣-القول بالنظر في أحوالهم عموما. ولو رجع المفتري المتزلف لمصادرهم هُم لأراح واستراح. وما كل ما قيل في التاريخ يصلح لكل قوم وعصر، وأنصح من أراد معرفتهم بالقراءة لهم، مثل كتب علي يحي معمر، أو كتاب عمرو النامي: دراسات عن الإباضية، أو كتاب يحي بكوش: فقه الإمام جابر بن زيد.
كما أن الإساءة لعلم من أعلام المسلمين في زماننا تعود بالنقص على قائلها الجاهل به وبغيره، ولا تمس الشيخ
#الخليلي. أما خلافهم مع عموم مذاهب السنة فحقيقة تاريخيّة ومعاصرة، ولا تجرّ عليهم منقصة لا قديمة ولا حديثة، بل هذه مسائل علمية تناقش بين من يفهمها ولا يصلح أن تبث للاستعداء والإساءة والتنفير العام.
#الكويت #عمان