بعيدا بقا
عن اي تويته تانيه .. كنت بفكر انزل كلام عن المنظر المفرح ده بس الكلام هنا كفايا
حقيقي الرساله وصلت ويارب ديما نقيم المحتوي اللي ينفعنا صح ونقف مع بعض ف حاجه تفتح العقول وتغذى الروح .. بلاش ترندات رخيصه .. دي اجمل ترند واحلي رساله
مِصْرُ عادَتْ شمسكِ الذّهبُ
شمس مصر هي قوتها الناعمة ومن أهم أدوات مصر كانت " دولة التلاوة " التي قيل عنها نزل القرآن الكريم في مكة وقُرئ في مصر اللي كانت مهدًا للتلاوة وقبلة للقراء المتقنين وعلوم التجويد واللي أثرت في العالم الإسلامي كله
كان عندنا عمالقة التلاوة القراء الخمس الكبار اللي وصل صوتهم لكل مكان في العالم بعد الشيخ محمد رفعت عمود التلاوة المصرية
مصر كان فيها الشيخ محمود خليل الحصري أول من سجّل المصحف المرتل بصوته قيل عنه “ما يمعنا أحدًا يقرأ مثل الحصري في إتقانه وضبطه”
مصر كان فيها الشيخ عبد الباسط عبد الصمد اللي تباهت به مصر أمام العالم وصاحب الحنجرة الذهبية واللي قال عنه الشيخ الشعراوي: “عبد الباسط لا يقرأ الآيات بل يُنزلها على القلوب”
مصر كان فيها الشيخ مصطفى اسماعيل عبقري المقامات دون تكلف قيل عنه “إذا قرأ أبكاك، وإذا أطال أدهشك، وإذا فسّر بصوته أقنعك "
مصر كان فيها الشيخ محمد صديق المنشاوي الصوت الباكي ومدرسة الخشوع في التلاوة واللي قيل عنه في كتاب فن التلاوة " هو القارئ الذي مزج بين التجويد الصارم والروحانية العالية، وجعل لكل آية مشهداً خاصاً "
مصر كان فيها الشيخ محمود علي البنّا قال عنه كبار القراء " البنّا قارئ يُسمع بالقلب قبل الأذن” واللي صوته كان في كل بيت مصري كعلم من أعلام التلاوة
برنامج دولة التلاوة هو إعادة إحياء لعظمتنا وتفردنا وتذكير لينا ولأولادنا اننا المدرسة اللي لا يمكن يجف نهرها. خلونا نتجمع تاني على حاجة حلوة خلوا أولادنا يرجعوا يتعلقوا باللي زي الطفل محمد أحمد حسن إسماعيل القلاجي اللي عنده ١٢ سنة ويشوفوا فيه نموذج ليهم
ولادنا بقوا ضحية نماذج الفيديوهات اللي فيها البيوت بلا حرمات وبلا ستر خلونا نرجع نتلم على حاجة شبه بيوتنا اللي كبرنا فيها وصوت القرآن فيها هو مصدر الأمان والراحة والبركة