كاظم الساهر مازال يفضل الصمت دون اعلان رسمي عن اعتذار او قبول.. فيما يواصل محبوه من الجمهور العربي تقديم الحجج غير المقنعة. اما الجمهور العراقي يواصل غضبه، القيصر الان امام بادرة تاريخية في حياته اما تعيد له جمهوره العراقي الزعلان والمتمرد واما امام نقطة سوداء بتاريخه مع بلده ...