صدر حديثًا 🔔جزيرة القارئات
في جزيرة على طرف العالم، تأتي خمس قارئات إلى فندق «الشمس الحارقة» أسبوعًا واحدًا ليتعلمن الكتابة مع كاتب شهير. يبدأ كل شيء بتمرين بسيط: «قبل أن أموت أود...».
ثمّ تنفتح الأبواب: دفاتر تُملأ، يوميات تدوّن، وصايا تترك على صخور البحر, ومخطوطة تختبئ تحت قميص قطني. وشيئا غشيئًا، تصير القراءة كتابةً، وتغدو الكتابة فخا؛ من يروي من؟ من يقرأ من؟ وأي صفحة نكتبها تكشفنا أكثر مما تخفي؟ هذه رواية عن القارئ الذي يسكن كل كاتب، والكاتب الذي بسكن كل قارئ، عن فتاة ماركيزية صغيرة تتعلّم الحياة وهي ثُملي على الورق: «زجاجتي في المحيط»، وعن نساء جئن بحثًا عن نص، فاكتشفن نصوصهن، ووجوههن، وأسرارهنّ.
نص مؤثر عن أثر الكتابة حين تُنقذ صاحبها، عن أثرها إذ تدميه، وعن القراءة حين تصير أعمق طريقة للحياة.