السيوف التي تتمايل اليوم زهواً في العرضة، هي ذاتها التي أمّنت القوافل وحمت الديار قبل ثلاثة قرون.
هذا هو (التحول) أن تُهذب القوة لتصبح فناً، وأن يصبح صليل الحديد لحناً وطنياً يُطرب وجداننا.
- نحن أمة لا تنسى كيف بدأت.
موروثنا اللي فخرنا به فرض عين
وتاريخ ثابت بيننا في كل عام 🇸🇦