أسعد الخَلق من أخفَض توقعاته، لا يعوّل كثيرًا على أحد ولا يرتكز على أمل أن يتم إنقاذه من آخر، متوكّل على الله ويسعى، يتطلع إلى أن يكون كل يوم أفضل مما سبقه، يصنع تحدّيه مع ذاته ليجعلها مكتفية وسعيدة وراضية بما هو موجود وليس مَأمول، يفعل مايناسبه ويليق به ولاينتظر تقديرًا من أحد"