أنا أكره التكلّف، وأكره المتصنّعين،
وأحبّ التواضع وأهل القلوب البيضاء.
وأستغرب ممّن أغناه الله، فيظن أن المال يخلق مقامًا…
فتراه في المجالس يجرّ بُشْته جرّ الملوك،
لا يسلّم، لا يبتسم، ولا يكلّم من بجواره،
وكأنّ الحضور خُلقوا ليصفّقوا له! ويصوره
يعطون من الزكاة ملايين… ثم يأتون للمناسبات
وكأنّهم حازوا الدنيا بما فيها،
وما علموا أن الأخلاق أعلى من المال،
وأن الحفاوة والذوق ترفع الرجل فوق نسبه وماله.
فرفقًا بعقولنا…
قبل أن تُرهقونا بالدخان والبخور،
فالقيمة ليست فيما تلبسون،
القيمة فيما أنتم عليه.