مرّت خمس سنوات على رحيل والدي، وما زال الغياب كما هو ثابتًا في القلب حاضرًا في كل تفصيلة من تفاصيل الحياة
خمسة أعوام ولم تخفت صورته في ذاكرتي، ولم يبهت صوته في أذني ولم يتغير مكانه في داخلي
رحل الجسد لكن الأثر باقي في دعوة صادقة أرفعها له في موقف أتذكر فيه نصيحته