يا أبناء المثلث، الفوضى في عدن واضحة للجميع. ونحن ندرك أن كثيرًا منكم فقدوا مصالحهم، وأن مصادر الأموال التي كانت تُدر بالمخالفة للقانون قد انتهت.
لكن استمرار العبث وتدمير الجنوب لم يعد مقبولًا. فمنذ 1967، والعالم يراقب نتائج هذه السياسات التي حولت القضية الجنوبية من حق مشروع إلى ملف استرزاق وفساد واستغلال سياسي.
كفى تدمير للجنوب، وكفى تحميل المواطنين ثمن صراعات ومصالح ضيقة تخدم قلة فقط على حساب وطن بأكمله.