حُدّثتُ أنه في بعض السنين التي مرّت بنجدٍ في مستهَلِّ القرنِ الرابعَ عشرَ خرج فتًى في الثامنةَ عشْرةَ من عمره يُقال له (راشد) تاركًا أباه الشابَّ وأمّه الشابّة، يرعيان بطونًا كثيرة طاوية، وأفواهًا جائعة، قاصدًا الحجازَ؛ طلبًا للرزق، بعد فشُوِّ الجدبِ، وتوالي السنين، وشظَفِ العيش، ثم غابت أخباره عن أهله، وظلّ الوالدان يترقّبان، ويستخبران ولا مُخبِر!
(إني لأجد ريح يوسف)!
al-jazirah.com/2026/20260220…