رداً على اعتداءات العدو الاسرائيلي الهمجية أمس،
رفعت الدولة سقف التحدي لإخافة العدو:
فاستدعت الزميل حسن عليق لأنه قال الحقيقة
ثم أعلن رئيس حكومتها أن لبنان لا يمانع من توسيع مشاركة مدنيين في الميكانيزم!
دولة بحاجة ماسة الى دم
وردني اتصال من المباحث المركزية يبلغني أن المدعي العام التمييزي القاضي جمال الحجار قرّر استدعائي إلى التحقيق (أمام المباحث) ظهر غد الجمعة. وعلمت أن سبب الاستدعاء هو الفيديو الذي نشرته أول من أمس عن رئيس الجمهورية جوزف عون.
النائب العام التمييزي ارتضى أن يكون أداة بيد رامي نعيم (الذي بشّر بالاستدعاءات قبل حصولها) وسواه، سعياً إلى تبييض صفحته أمام رئيس الجمهورية.
ريّس جمال، أنا مستعد للموت دفاعاً عن أهلي وقضيتي، فهل تعتقد أنك ستخيفني بالتهديد بالتوقيف؟ يا مرحباً بالسجون.
أعدك بأنني لن أصمت، لا عن سواك، ولا عنك.