إلى الذين يروجون لفكرة 'الخيرة الإلهية' في تعيينات المسجد النبوي: راجعوا تاريخ القرامطة والفاطميين والعثمانيين لتعرفوا أن المنبر قد يعتليه من لا يستحق، لكن تبقى للمسجد حرمته وللتاريخ ذاكرته التي لا ترحم
اتق الله يا رجل
أقسم بالله غير حانث أنه لن يصل إلى محراب النبي ﷺ ومنبره إلا من صفا قلبُه وأصلح سريرتَه مع الله تعالى.
أنا كإنسان عادي لا أرضى أن يكون فاسد العقيدة إمام مسجد قريتي فكيف بربي؛ رب السماوات والأرض أن يقيم فاسد العقيدة في محراب نبيه ﷺ؟!!
اسمع وأطع ولا تكن خارجيا.