أخطر نقطة ضعف في صاحب الهمة العالية، عين أمانيه العزيزة حين يشاهد بها ويختار بها.
فاحرص بشدة على حفظ ما في داخل قلبك من أماني عزيزة من الخارج الموهم، فالخارج في زماننا موحش جدا.
لا تنظر بعين ما تتمنى بل بعين الواقع والحقائق والصبر حتى تتجلى.
لأن تموت وأمانيك في صدرك قد دفعت همتك عاليا لمراتب الجزاء الأوفى، خير من أن تكسرك أمانيك بغفلة منك فترديك متخلفا عن الصف الأول!
وحينها تموت مرتين ولا بواكي عليك.
عالي الهمة لا يحق له المساومة على أمانيه العزيزة!