الدول الضعيفة التي لا تملك قرارها تتحول غالبا الى ساحات لتصفية الحسابات
و مع ذلك تجد شعوبها تعتقد انها محور الكون وان كل ما يحدث في العالم مؤامرة ضدها كل تصريح دولي يفسرونه كأنه موجه اليهم وكل تحرك خارجي يرونه استهدافا لهم رغم انهم لا يشكلون رقما في معادلات الكبار، ان هذه الاوهام تمنحهم شعورا زائفا بالاهمية في حين هذه الشعوب بدلا من ان تعي موقعها وتنهض تنشغل بنسج الحكايات عن العظمة المدفونة والمؤامرات التي تحاك ضدهم ولكن الحقيقة ببساطة ان لا احد يفكر بهم اصلا بل يتم استخدامهم كادوات في صراعات الكبار
هذه الشعوب المسكينة الفاقدة للقيمة تستخدم التيك توك كوسيلة تعويض نفسي تعبر بها عن نقص حاد في شخصيتها لذلك تنتشر الاغاني الحماسية المدمجة مع مشية القائد بوصفها شكلا من اشكال الهروب الجماعي من واقع الهوان انها ليست موضة بل تعبير واضح عن العجز والضعف والافتقار لاي معنى حقيقي للفعل والتأثير