لا تشكي علي من غربة الدار يامحمود
خفايا الجروح الساكنه لا تنبشها
انا طالبك تسكت من الخاطر الملهود
آعيونٍ تضم دموعها لا تناغشها
حيام الطواري للضلوع النحال ورود
مثل ورد ذود لاهب القيض معطشها
اجامل وعيني كنه يلطم حجرها عود
وكبدي تقول ان الضواري تناهشها )؛