السعوديين دايم راس حربه وتلقاهم أول من يفضح المشاريع الهدامه للاسلام والمسلمين وللاستقرار والسلام بالمنطقة، وتجدهم اول من يفضح اعداء الوسطية سواء (المتطرفين او المفرطين) ويشهرون فيهم... واليوم جبنا محتوى جديد كنصيحة. 👍🏼
ففي هذا الشهر الفضيل يا احبتي احذروا (دعاة الضلال)، فهي نصيحة من قلبي لكم...
إلى من يمارس على الشعوب (تسييس الدين) ثم يتهم غيره بها بدعوات واهية وكاذبة📍:
(العقيدة وديننا السمح ودروس التوحيد تؤخذ من باحات وساحات الحرم المكي والمدني لا من قاعات جامعات لندن وامريكا ولا من مؤسسات وندوات).
هذه العبارة مدخل لحديثي عن (مؤسسة طابه الدينية) و هي مؤسسة يقودها (علي الجفري) نشأت قبل عقدين لكنها نشطت منذ سنوات قليلة في الشؤون السياسية والاجتماعية عبر تنظيم دورات وندوات رسمية تهدف باستقطاب وصناعة رموز بلحى وطرابيش صفاتهم يكونوا حنونين عطوفين للغرباء فقط واشداء اقصائيين على جيرانهم فقط.
طبعًا لايقودهم علماء في الدين الحنيف ممن تتلمذوا على كبار أهل العلم بل يقودهم غير متخصصين مثل محاضرين من الصوفية ودكاتره فلسفة سياسية من جامعات لندن وامريكا ودعاة منبوذين من بلادنهم بمناصب سابقة يهدفون لصنع توجه سياسي اسلامي فلسفي جديد وصناعة وتفريخ (قادة رأي صغار) كوسيم يوسف وغيرهم من متأسلمين السياسة لاحتلال هذا الخطاب الديني واقصاء الاخرين تحت لفظ (سلفي، وهابي، وغيره من الالفاظ الاقصائية).
تهدف المؤسسة لتكون رأي اسلامي عام مختطف بايادي سياسية وتدار توجهاتها الدينية عبر اروقة القصور خصوصًا القصور التي تقع على الجزيرة.
يتناسون طبعًا أن هذه محاولات مكشوفة ورخيصة لشق صفوف المسلمين وجماعة المسلمين اكثر واكثر مما هم عليهم، واختطاف الخطاب الاسلامي وتهجينه وتسييسه حسب المصالح الاقتصادية الضيقة تسير بها بعض الدول.
الحذر الحذر من اعداء السلام. 🙏🏼