قبل عدة أيام، ذهبتُ لأقدِّم طلبًا للعمل في مدرسة كمعلمة لغة عربية. المهم أنني حاليًا أدرس آداب لغة عربية، والمفترض أن أحصل على دبلوم تربية بعد السنوات الأربع. فبحكم الوضع، قلت في نفسي: بالتأكيد سيقبلونني، كونهم يُجرِّبون المعلمة أسبوعًا قبل تثبيتها، وكوني — والحمد لله — واثقة من