من أعظم الخُذلان أن يدخل عليك رمضان ولم يؤذّن في نفسك ضمير التغيير والأدهى من ذلك أن تبقى منكب في هوس وسائل التواصل!
بينما يسارع الناس لاغتنام الطاعات حتى ينقضي رمضان فترى الكثير تغيروا واحسنوا حالهم مع الله وكثير تعلقوا بالقرآن أكثر، وتبقى أنت في حسرة تتجرّعها الى رمضان القادم.