الهدوء ليس دليلاً على النضج ولا قرينةً على الغرور، بل ميزانٌ لما في الداخل. إن كان صمتك لأنك فهمت الناس فخفَّ صخبك، فهو وعيٌ يستريح وإن كان لأنك ترى نفسك أعلى من السماع، فهو كِبرٌ متنكر. الناضج يهدأ لأنه تعلّم، والمغرور يهدأ لأنه استغنى، وبينهما شعرةُ قصدٍ تحدد وجهة السكينة..✍🏼🥀