حين تسمع كلام الله يصدح به مرابط في مسرى رسول الله ويؤم به المرابطين في قبلة المسلمين الأولى وثالث المساجد التي تشد إليها الرحال فإنه يجد طريقه إلى قلبك بلا حواجز لأن من يردد الذكر يعيشه ومن يسمع القرآن يعاين آيه ويراه رأي العين ومن يناديهم بقول الله من المحراب الذي أم فيه رسول الله أنبياء الله بأن الناس قد جمعوا لهم يرى ويرون معه رأي العين كيف اجتمع على أهل رباط عسقلان شياطين الإنس والجن وكيف أجلبوا عليهم بخيلهم ورجلهم وأتوا بقضهم وقضيضهم وهم على يقين أن المنجاة في المناجاة وأن المنجا والملجأ هو الله وأن الفرج مع قوة الإيمان وزيادة اليقين بالواحد الديان وأن حسبهم الله ونعم الوكيل وأن منقلبهم النعيم والفضل وأن عاقبتهم إحدى الحسنيين وأن نصر الله قريب