في مشهدٍ يوجِع الضمير ويصدم الوجدان…
قبل أيامٍ مع بداية شهر رمضان أطلقت الإمارة الإسلامية سراح ثلاثة جنود باكستانيين بوساطةٍ من السعودية وبادرةِ حسن نية.
واليوم، وفي وقتٍ متأخر من الليل، وفي شهر رمضان المبارك، تُقصف القرى، وتُستهدف مدرسة دينية في بكتيكا على يد مقاتلات باكستان!
أيُّ منطق هذا؟
وأيُّ أخلاقٍ في السياسة هذه؟
وأيُّ رسالةٍ تُبعث للمسلمين؟
﴿إنا لله وإنا إليه راجعون﴾
أهي طعنةٌ في خاصرة حسن النية؟
أم ضحكةٌ على ذقون أفغانستان والسعودية والمسلمين جميعًا؟