التحليل المعمم يوقعه في إشكالية كبيرة كون رأس المقاومة (حماس) نفسها سنية إلى جانب الفصائل الأخرى، بالإضافة لكون بعض نماذج التاريخ الشيعية وقعت في فخ الارتهان للعدو وبيع دينهم لكن هذا لا يجعل كل الشيعة محل خيانة، كما لا تؤاخذ كافة السنة بفعل المتصهينين.
"لا تزر وازرة وزر أخرى"