قال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى:
«إن أجر صلاة المرأة في جماعة المسجد يُضاعَف كما يُضاعَف للرجل سبعًا وعشرين درجة، ويزداد الفضل في المسجد النبوي إلى ألف صلاة، وفي المسجد الحرام إلى مئة ألف صلاة.
ومع ذلك، فإن أرادت المرأة أجرًا أعظم من ذلك كلّه، فلتصلِّ في بيتها؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم:
"وبيوتهنَّ خيرٌ لهنَّ".»
فالأصل في حقّ المرأة أن يكون بيتها موضع عبادتها، فهو أستر لها، وأعظم لأجرها، وأقرب إلى مرضاة ربها.
📚سلسلة الهدى والنور الشريط | 270.