إرشادات سريعة وخطوط عريضة لكل أب وأم لديهم ابن او ابنة في مرحلة المراهقة:
- تقبل اختلاف الأجيال.
- اترك مساحة من الحرية.
- ابتعد عن النقد المستمر.
- أبرز جوانب القوة في شخصيته وتحدث عنها.
- تحدث عنه بشكل إيجابي أمام الآخرين.
- تجنب إحراجه.
- خذ برأيه في الأمور الخاصة بالأسرة والمنزل باعتباره عضو أساسي في الأسرة.
- لا تُسخف من أقواله وأفعاله.
- كلفه بمهام وأدوار ثابتة يكون مسئول عنها.
- لا تدخل معه في جدال؛
وعند مناقشته وضح له الامور الأساسية والحلول وبدائل الحلول مع نظرة على العواقب دون إلزامه بتنفيذ أمر محدد؛ بحيث لا يشعر أنه مقهور ويشعر انه صاحب قراره.
- لا نتدخل في اختياراته وقراراته إلا إذا كانت لها عواقب وخيمة مثل الخروج عن القانون.
- تحدث معه بصفته صديق ذو رأي يعتد به؛ وناقش معه أمورك الشخصية.
- التجاهل المقصود والمخطط له مع التغافل هام جدا أيضا في التفاعل مع المراهق.
وعلى كل أب وأم قبل أن يتدخل في حياة المراهق أن يسأل نفسه سؤالان:
- ماذا كنت عليه أنا عندما كنت في عمره وكيف أصبحت؟
- ماذا لو لم أتدخل في هذا الأمر وتركته؟
سيجد أنه سيوفر على نفسه وعلى المراهق الكثير من الوقت والجهد والجدال عديم الفائدة؛ وسيكتشف أن هناك العديد من المواقف يمكن تجنبها دون أن يكون لها عواقب سلبية؛ وسيكون التدخل فقط عندما تدعو الحاجة للتدخل.
باختصار ستجد إنك لديك القدرة على التعامل السليم مع المراهق.