في الحكومة الشرعية اليمنية، يوجد عدد من الوزراء والمسؤولين الذين أعلنوا دعمهم الصريح والعلني لتقسيم اليمن وتجزئته، وذلك أمام أعين الحكومة نفسها ومجلس القيادة الرئاسي.
السؤال الجوهري هنا: كيف يمكن الثقة بهؤلاء الأشخاص، وهم لا ينكرون بل يُعلنون نيتهم في تمزيق اليمن وتفكيك وحدته؟
أقسم بالله لن نتنازل عن مشروع استعادة الدولة الجنوبية، وهذا موقفي منذ عام 1994.
موقفي معروف، وكنت في صدارة المشهد السياسي والإعلامي قبل انطلاق الحراك، بل كنت مشجعًا ومحمسًا لكثير من الشخصيات السياسية والقبلية للانضمام إلى الحراك.
أنا حامل مشروع استعادة الدولة قبل دعم التحالف للقضية الجنوبية.
ولن نكون خارج الإجماع الشعبي، وسنقف مع شعب الجنوب.
وفي أي حوار جنوبي، لن أتنازل عن مشروع استعادة الدولة.
ومع كل ذلك، سأقف مع من يقدّم الخدمات، ويدفع الرواتب، ويوفر المشتقات النفطية.
وعلينا أن نقرأ المشهد كما يجب، بعقلانية ومسؤولية.