" هناك تجربه قامت بها شركة بايقار قبل عامين ربما لم ينتبه لها كثير ماذا تعني
.
" حرفيا هذه التجربه ستحول مسيرات مثل بايقار لسلاح فتاك ضد أنظمة الدفاع الجوي
.
" على سبيل المثال
حاليا تعتمد مسيرات مثل TB2 و اكنجي
على صواريخ تقليديه
.
يعني كي تصيب نظام دفاع جوي يجب أن تدخل لمنطقة الخطر
وهذا الأمر يتسبب أحيانا باسقاطها
.
لكن مع صاروخ KEMANKEŞ الذي صنعته شركة بايقار
.
" فستملك المسيرات ميزة إطلاق صاروخ من خارج منطقة الخطر
يعني أنها لن تحتاج أن تقترب من نظام الدفاع وبإمكانها إطلاق النار عليه من على بعد 200كم
.
صاروخ كمنكش بإمكانه البقاء ساعه كامله في الجو للبحث عن هدفه
ومزود بكاميرا ذكيه بإمكانه ملاحقة الهدف ذاتيا
كما أنه يملك تقنيات لمقاومة تشويش الحرب الالكترونيه
كما يتمتع بتوجيه بصري بالذكاء الاصطناعي: حيث لا يعتمد فقط على الإحداثيات
.
بل يرى الهدف ويحلل صورته
ويمكنه التعرف حتى على الدبابات،والرادارات، وسيارات الدفع الرباعي التاتشر وتمييزها عن الأهداف المدنية ذاتيا
.
الصاروخ يمكنه البقاء في الجو لمدة ساعة كاملة والتسكع
مما يسمح له بانتظار الهدف حتى يظهر أو
يمكن استخدام الصاروخ للاستطلاع قبل الهجوم
لانه ينقل فيديو عالي الدقة للمشغل حتى لحظة الاصطدام بالهدف.
🚨🚨🚨اليوم قامت شركتي بايقار وروكستان بتجربه تاريخيه بالنسبه لتركيا
هذه التجربه حولت اكنجي من مسيره تقصف الأهداف الارضيه إلى مقاتله اعتراضيه
.
" بفضل التعاون بين شركتي بايقار وروكيستان التركيتين
تمكنت المسيره آكنجي من إصابة هدف بصاروخ جو جو متسكع
بفضل صاروخ ايرين أصبح بإمكان مسيرة اكنجي ضرب أهدافها من مسافه تصل إلى 100 كم
" ليس هذا فحسب فما يميز صاروخ ايرين هو
إذا أطلقته المسيرة ولم يجد الهدف فورا، يمكنه الطيران والدوران في الجو لمدة تصل لـ 15 دقيقة
وبمجرد ظهور الهدف، ينقض عليه. هذا يمنح "أكينجي" قدرة هائلة على مسح منطقة كاملة وتطهيرها من التهديدات.
الامر أشبه بصقر الذي يبحث عن فريسته...عكس الصواريخ الجويه الاخرى التي أما أن تصيب أو تضيع الهدف
" في السابق كانت مهام حماية الأجواء في تركيا حكرا على مقاتلات F-16
.
" بفضل صاروخ ايرين أصبحت المسيره آكنجي تقوم بمهام F-16 وبتكلفه اقل .