ثم جدّد محاولاته بتحالفات واسعة، أبرزها حملة سنة 1178هـ/1765م بالتحالف مع أمير نجران وأمير الرياض، ووقعت معركة الحاير التي مُنيت فيها قوات الدرعية بهزيمة كبيرة هددت كيان الدولة الناشئة، إلا أن الصلح مع أمير نجران أوقف هذا الخطر، وفشلت بعدها محاولات بني خالد في حصار الدرعية.
بعد وفاة الشيخ عريعر، دبّ الخلاف بين زعماء بني خالد، مما أضعف إمارتهم، رغم استمرار الحملات بقيادة الشيخ سعدون بن عريعر.
في المقابل، بدأت الدولة السعودية الأولى مرحلة الهجوم، فقاد سعود بن عبد العزيز حملات متتابعة على الأحساء والقطيف منذ عام 1198هـ/1784م، وحقق انتصارات مهمة أنهت نفوذ بني خالد في القطيف، بما في ذلك سقوط قلعة تاروت بعد حصار ومعارك عنيفة، وبذلك أحكم السعوديون سيطرتهم الكاملة على المنطقة.