كم هو واقعى ما خطت يمناك
لسان حال المساهمين
اين الأمانة ؟؟
اين مخافة الله؟؟
اين القلب السليم؟؟
اين يوم لا درهم ولا دينار؟؟
ويلاً لهم من المحاسبة في الدنيا قبل الآخرة!!
ويلاً لهم لما يطعمون به اولادهم واهل بيتهم!!!
#اخر_جمعة_في_شعبان
#اخر_جمعه_قبل_رمضان
أعطني منصبًا أُعطك ولاءً،
افتح لي بابًا أفتح لك خزائن،
اجعلني قريبًا أكن عصاك التي تضرب بها خصومك…
هو تعريف كلاسيكي لشبكات الفساد الزبائني.
وظيفة تتحول إلى “مكتب سبوبة”،
الولاء يُشترى، والمنفعة تُغسَل بعبارات التعاون.
الأخطر ليس الضجيج، بل الصمت المنظم.
بعضهم لا يصرخ، لا يهدد، لا يبتز علنًا.
يبتسم، يوقّع، يجامل… ثم يقتطع.
يرتدي ياقة بيضاء، يقود سيارة فارهة، يسكن برجًا زجاجيًا…
لكن الميزان الأخلاقي داخله صدئ.
الفساد الحديث لا يلبس قناع العنف،
يلبس ربطة عنق.
ولا يقول “أسرق”،
بل يقول “رتّب لي أموري”.
وهنا الفاصل الحقيقي:
من يرى المنصب تكليفًا،
ومن يراه غنيمة
تحياتي