وألقتها أمامي كي أشاهدها دفعة واحدة. ذرفتُ الدموع، وبدورها طبطبت عليّ وحاولت تهدئتي. تعاطفت مع تفاصيل حياتها الحزينة، الأشبه بقصة سندريلا، إذ كانت صادقة وعفوية، وحافظت على ابتسامتها طوال الجلسة، رغم بعض الدموع التي تساقطت رغماً عنها. بعد أكثر من ساعتين، عادت كلٌّ منا إلى حياتها.