أمي…
أول من فتح في قلبي أبواب الحب واللطف والكرم.
هي التي غرست فيّ شغف القراءة، وأطلقت يدي في عالم الرسم.
كانت تكافئني دائماً بما يشبه الأحلام الصغيرة:
كراسة رسم جديدة، ألوان جميلة، وروايات أغاثا كريستي ورجل المستحيل.
ومن تلك الهدايا البسيطة… تشكّلت ملامح هويتي التي أحبها اليوم كثيراً.
رحلتِ يا حبيبة قلبي،
وتركتِني أتصالح مع ذكرياتك المغمورة بالحب…
ذكريات دافئة تشبهك، وتعلّمني كل يوم أن ما زرعته في روحي ما زال حيّاً.
اللهم ارحم أمي، وامنحها من الرحمة بقدر ما منحتني من الحُب ❤️