رداً على كلام الأستاذ عمرو واكد:
١- نحب الصحابة لأن الله اختارهم لنبيه أصحاباً ورضي عنهم ولسنا عبيداً لهم؛ غسَّلَ رسولَ الله بعض أصحابه من آل بيته ولا عيب في ذلك أيضاً شرعاً.
٢- حضر الصحابةُ جنازةَ رسول الله، فقد تُوفي يوم الإثنين ودُفن مساء الثلاثاء..وتولى تنظيمَ الصلاة عليه أبو بكر الصديق كما في الترمذي.
٣- سأل الصحابةُ أبو بكرٍ هل سنصلي على رسول الله؟ فقال لهم :
"نعم..يدخل قومٌ فيكبِّرون ويُصلُّون ويدْعُون، ثم يخرجون، ثم يدخل قومٌ فيُكبِّرون ويُصلُّون ويدْعُون، ثم يخرجون، حتى يدخل الناسُ"
٤- لما مات رسول الله كاد عمرُ أن يفقد صوابَه من هول الصدمة، وجاءه أبو بكر فثبَّتَه وقال قولته المشهورة:
"..فمَن كان منكم يعبد محمدًا ﷺ، فإنَّ محمدًا ﷺ قد مات، ومَن كان يعبد الله، فإنَّ الله حيٌّ لا يموت"
فهل بعد هذا نقول إن الصحابة لم يحضروا وفاة ودفنَ رسول الله!؟
٥- لا تنخدع بأكاذيب الكَذَبَةِ الذين لا همَّ لهم إلا التطاول على صحابة نبيك واتهام زوجاتِه بالسوء.